الشيخ أحمد بن علي البوني

69

شمس المعارف الكبرى

الكريم : من أكثر من ذكره ، عصمه اللّه تعالى في سائر حركاته . وأما اسمه تعالى الرقيب : من أكثر من ذكره ، رزقه اللّه تعالى النظر في العواقب . وأما اسمه تعالى المجيب : من أكثر من ذكره ، كان مجاب الدعوة . وأما اسمه تعالى الواسع : من أكثر من ذكره ، تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه . وأما اسمه تعالى الودود : من أكثر من ذكره ، عطفت عليه جميع الأرواح . وأما اسمه تعالى المجيد : من أكثر ذكره من الملوك وسع اللّه تعالى ملكه . وأما اسمه تعالى الباعث : من أكثر ذكره ، انبعث على كل خير كان . وأما اسمه تعالى الشهيد : من أكثر ذكره ، أشهده اللّه تعالى الراقبة في خلواته . وأما اسمه تعالى الحق : من أكثر ذكره ، جعل اللّه كلمته عالية . وأما اسمه تعالى الوكيل : فله مربع عظيم من نقشه في رخام والطالع العقرب ووضعه في داره فلا يبقى فيها حية ولا عقرب إلا خرجت منها وسائر الحشرات المؤذية . وأما اسمه تعالى القوي : من أكثر من ذكره ، قويت روحه ودامت محبته . وأما اسمه تعالى المتين : من أكثر من ذكره ، أمن من ضعف القوة . وأما اسمه تعالى الولي : من أكثر من ذكره ، تولاه اللّه تعالى ووالاه . وأما اسمه تعالى الحميد : من أكثر من ذكره ، وكتبه في خاتم عدده الواقع عليه ومحاه وسقاه لمن أراد أمن من كل مرض وعافاه اللّه تعالى . وأما اسمه تعالى المحصي : من أكثر من ذكره ، أمن من السيئات . وأما اسمه تعالى المبدىء : من أكثر من ذكره ، وفعل شيئا صلحت أحواله . وأما اسمه تعالى المعيد : من وضعه في مربع والطالع أحد البروج المنقبة وعلق في مكان في مهب ريح وكرر الاسم ليلا ونهارا على آبق أو غائب رجع إلى المكان الذي خرج منه بإذن اللّه تعالى . وأما اسمه تعالى المحيي : من أكثر من ذكره ، أحيا اللّه تعالى قلبه بنور المعرفة . وأما اسمه تعالى المميت : من أكثر من ذكره ، أمات اللّه تعالى شهواته الظلمانية . وأما اسمه تعالى الحي : من أكثر من ذكره وكتبه مائة وعشرين مرة على باب داره في شرف الزهرة فإن الساكن فيها يحفظ من العوارض الرديئة . وأما اسمه تعالى القيوم : من أكثر من ذكره ، وجد في باطنه علوما ومعارف . وأما اسمه تعالى الواجد : من أكثر من ذكره ، أوجد اللّه في قلبه الايمان والتقوى . وأما اسمه تعالى الماجد : من أكثر من ذكره ، أعلى اللّه تعالى ذكره ومجده . وأما اسمه تعالى الواحد : من أكثر من ذكره ، استوحش من الكثرة . وأما اسمه تعالى الأحد : من أكثر من ذكره ، أغناه اللّه تعالى عن كل أحد . وأما اسمه تعالى الصمد : من أكثر من ذكره ، رزقه اللّه تعالى روحانية وقوة عرفانية . وأما اسمه تعالى : المقتدر : من أكثر من ذكره ، سخر اللّه له الأرواح كلها . وأما اسمه تعالى المقدم : من أكثر من ذكره ، رزقه اللّه تعالى التصرف في الأسباب . وأما اسمه تعالى المؤخر : فيذكر لمن كان بابه مقفلا وستر حجابه مسبلا . وأما اسمه تعالى الأول : من أكثر من ذكره ، كان سابقا إلى كل خير كان . وأما اسمه تعالى الآخر : من أكثر من ذكره ، نال كل خير فهو سر مصون وعلم مكنون . وأما اسمه تعالى الظاهر : من أكثر من ذكره ، أظهره اللّه تعالى على خفيات الأمور . وأما اسمه تعالى الباطن : من أكثر من ذكره ، لا يأتي أحدا إلا أجابه وقضى حاجته . وأما اسمه تعالى الوالي : من أكثر من ذكره ، كان مهابا عند جميع الناس . وأما اسمه تعالى المتعال : من أكثر من ذكره ، رزقه اللّه تعالى روحانية عظيمة . وأما اسمه تعالى البر : من أكثر من ذكره ، كان ملطوفا به في جميع أحواله . وأما اسمه تعالى التواب : من